واشنطن ترصد مكافأة مالية لقاء معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة باليمن

La rédaction

رصدت الولايات المتحدة الأربعاء مكافأة مالية بـ5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقودها إلى زعيم تنظيم القاعدة في اليمن خالد باطرفي.

جاء ذلك في تغريدة عبر تويتر، نشرها برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وقال البرنامج “بينما يسرح قادته بتنظيم القاعدة ويمرحون في إيران، حيث يتخذونها مقرا لهم، يقوم خالد باطرفي وأتباعه بتنفيذ تعليمات هؤلاء القادة بإراقة دماء الأبرياء في اليمن”.

وأضاف “لا مكان لخونة القاعدة في اليمن حاضرا ومستقبلا”، مؤكدا أنه “سيتم منح مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن باطرفي”.

ويقول خبراء إن طهران سمحت لعناصر من تنظيم القاعدة باستخدام أراضيها الآمنة نسبيا من الجيش الأميركي، بغية توفير ضمانات بأن المتطرفين لن يستهدفوا إيران.

واستغلّ تنظيم القاعدة الحرب الدائرة في اليمن منذ عام 2014 بين المتمردين الحوثيين والسلطة لتعزيز نفوذه في جنوب البلاد وجنوب شرقها، إلا أن هجماته تراجعت بشكل كبير في الفترة الماضية بعد ضربات جوية أميركية مكثفة وعمليات على الأرض.

وفي 4 فبراير الماضي أعلن تقرير للأمم المتحدة عن اعتقال باطرفي ومقتل نائبه سعد العولقي، خلال عملية لقوات الحكومة اليمنية في مدينة الغيضة (شرق) في أكتوبر الماضي. لكن بعدها بأسبوع، أصدر تنظيم “القاعدة” مقطعا مصورا لزعيمه باطرفي بعنوان “أميركا والأخذ الأليم”، نفى فيه صحة أنباء اعتقاله.

وباطرفي مولود في العاصمة السعودية الرياض عام 1979، وتولى زعامة تنظيم “القاعدة” بشبه جزيرة العرب (مقره باليمن) في فبراير 2020، عقب مقتل زعيمه السابق قاسم الريمي في قصف جوي أميركي باليمن.

وانتقل باطرفي، وهو سعودي منحدر من أصول يمنية، إلى أفغانستان عام 1999، والتحق بالقتال في صفوف حركة “طالبان” لمدة 8 أشهر، قبل أن يعود إلى المملكة.

وقبيل هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، عاد إلى أفغانستان، وكان يلتقي بمؤسس وزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

وشارك في المعارك التي جرت في أفغانستان، بعد أن أسقط تحالف عسكري دولي، بقيادة واشنطن، حكم “طالبان” في 2001، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة”، الذي تبنى هجمات الولايات المتحدة في ذلك العام.

ويعتبر باطرفي بمثابة كنز لوكالات مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة والعالم، لما يختزنه من معلومات وتفاصيل عن التنظيم.

وقد تبنّى هذا التنظيم هجمات في الولايات المتحدة وأوروبا، ولاسيما الاعتداء الذي استهدف أسبوعية شارلي إيبدو الساخرة الفرنسية في باريس عام 2015 وأوقع 12 قتيلا، بالإضافة إلى إطلاق نار أوقع ثلاثة قتلى عام 2019 في قاعدة عسكرية أميركية في فلوريدا.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: