تجمع مسلمي بلجيكا يستقبل البعثة المغربية المتكونة من الأئمة و الوعاظ لتأطير المسلمين في شهر رمضان المبارك

بوشعيب البازي

حل مساء اليوم الاحد، ببروكسل، وفد من الأئمة والوعاظ والمرشدات المغاربة لإمامة الصلاة وإلقاء المحاضرات بمختلف المساجد وأماكن العبادة الإسلامية ببلجيكا خلال شهر رمضان.

وتشرف على هذه البعثة، التي تضم 65 من الأئمة والمرشدات، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، بتنسيق مع تجمع مسلمي بلجيكا.

وفي كلمة خلال حفل استقبال هذا الوفد، أكد رئيس تجمع بلجيكا الأستاذ صالح الشلاوي  على المهام الجسيمة المنوطة بأعضاء هذه البعثة الذين يعتبرون سفراء لبلدهم المغرب الذي أصبح نموذجا يحتدى في مجال تدبير الشأن الديني القائم على الوسطية والاعتدال.

كما شدد الشلاوي على دور هؤلاء الأئمة والمرشدات في تعميق الروابط بين أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا ووطنهم الأم، مذكرا بجهود ومساهمات مغاربة بلجيكا في دعم مسلسل التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.

ويعمل هؤلاء الوعاظ والمرشدون على إمامة الصلاة وإلقاء المحاضرات في المساجد بإشراف من تجمع مسلمي بلجيكا،وبالاتفاق مع إدارات المساجد والمراكز الإسلامية المعترف بها ببلجيكا  .
وأكد صالح الشلاوي رئيس تجمع مسلمي بلجيكا أن تكرار إرسال هذه الوفود الدينية سنوياً في رمضان إلى دول العالم تُعنى بصيانة المساجد وحمايتها من كل غلو أو تطرف، ودعماً للجاليات المغربية والعربية في الدول الأوروبية والحفاظ على المبادئ والقيم الإسلامية، وتعزيز الأمن الروحي للمغتربين .

وأَضاف الشلاوي أنتكرار إرسال الأئمة والمرشدين الدينيين المغاربة إلى أوروبا في كل رمضان، يؤشر إلى طلب الجاليات العربية، والتوافق المغربي الأوربي على إرسال مرشدين دينيين للتوعية والإرشاد خلال الشهر الفضيل. فضلا عن الحرص على التصدي لمنابع الإرهاب والتطرف، وحماية المعتقدات من المذاهب الدخيلة“.

هذا و يتولّى المشفّعون مهمة إمامة المصلين في صلاة العشاء والتراويح، فيما يقوم الوعاظ والواعظات بالإرشاد. ويتم تحديد الأعداد المُرسلة، حسب ما أعلنت عنه وزارة الأوقاف، بناء على المستجدّات والوقائع الملموسة الخاصة بوضعية الشأن الديني والمساجد المغربية في كل بلد.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: