مسؤولين ببلجيكا من اصول مغربية يتجاهلون قضايا الجالية و يستغلونها فقط في الانتخابات

مجدي فاطمة الزهراء

وفق تقارير للجالية المغربية ببروكسيل ، فان المرشحين من اصول مغربية و الذين يتمركزون في عدة بلديات بالعاصمة الاوروبية و كذا يجلسون على مقاعد داخل البرلمان الجهوي لبروكسيل ، لعدة سنوات بعيدين كل البعد عن مصالح مغاربة بروكسيل ، بل يستخدمونهم فقط في فترة الانتخابات كقنطرة عبور الى المراكز النافذة داخل الاحزاب البلجيكية .

فالانتهاكات التي تتعرض لها جاليتنا ببروكسيل متعددة وهذا ما جعل مغاربة بروكسيل ينتخبون مترشحين من اصول مغربية ليحموا مصالحهم و يقفون بجانبهم عند الحاجة ، الا ان آمالهم خابت و خصوصا بعدما نجح المرشح و تبخرت كل الوعود .

فمدينة بروكسيل تعرف تواجد العديد من مزدوجي الجنسية و الذين يتولون مناصب مهمة سواء في البلديات او في البرلمان الجهوي لبروكسيل ، لكن بدون اي فائدة او مصلحة تخدم الجالية المغربية او القضايا الخاصة بالمغرب ، فالمسؤول من اصول مغربية يتفادى تواجده مع المسؤولين المغاربة خوفا من فقدان منصبه او اتهامه بخدمة المغرب ، على عكس المسؤولين من اصول تركية الذين تجدهم يدافعون عن بلدهم من داخل مناصبهم ببلجيكا .

هذا و نلاحظ جليا غياب المسؤولين من اصول مغربية في الحفلات و المناسبات التي تنظمها القنصلية و كذا السفارة المغربية ، في حين نراهم يمرحون بين الخمر و النساء في حفلات بلجيكية تظنهم تجنسوا و تناسوا اصلهم ، و منهم من تشم رائحة الخمر تفوح منه في عز شهر رمضان .

معظمهم يتفادى التحدث للمغاربة او التجمع معهم كأنهم وباء يمكن ان يصيبه و يغض النظر في اغلب الاحيان لتجنب السلام عليهم  و لكن يتملق لهم و يسهر معهم في ايام الحملة الانتخابية ليضمن كرسي داخل البلدية او في البرلمان .

وحسب تقرير قامت به اخبارنا الجالية فمعظم المسؤولين من اصول مغربية لم يخدموا الا أنفسهم و لم يقوموا بأي شيء يذكر للجالية المغربية ، و عود  كاذبة هي عنوان اي طلب مقدم من افراد الجالية المغربية ، حتى اغلبهم يقدم لك المشروب بنفسه ليوهمك بمساعدتك و لكن تعود بخفي حنين في أغلب الاحيان .

و رغم ذلك نجد القنصلية و السفارة المغربية ترحب بهم و نجلسهم في الاماكن الاولى “هذا اذا حضروا” و تقدم لهم دعوات لحضور عيد العرش و عيد المسيرة الخضراء للحضور بين ايدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

و قد اتضح جليا عدم اهتمامهم بامور الجالية المغربية ببروكسيل عندما كان النقاش بالبرلمان الاوروبي حول الذبيحة الحلال ، عندما تدارى الجميع الا ثلاثة برلمانيين الذين دافعوا على قضية المسلمين ببلجيكا ، فمنهم من تدارى عن الاعين بالطابق الاول يشرب قهوته و يشاهد ما يحدث ، في حين هناك من يسمع الموسيقى داخل البرلمان اما الباقي فكلهم كانوا غائبين عن النقاشات حتى جلسة التصويت .

و هذا ما قال عليه الملك محمد السادس ، أن وقت الازدواجية قد ولى ، فإما ان تكون مغربي أو لا تكون ، و على الجالية المغربية ان تغير من تفكيرها و تنظر جيدا لمن يستغلهم من المرشحين المغاربة الذين اذ تحدثت البهم تجدهم فارغين من الداخل ليس لهم لا مستوى علمي و لا سياسي يمكن ان يستفيد منه لا الحكومة البلجيكية و لا الجالية.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: