مهنيوا القطاع السياحي يعولون على مغاربة العالم لتجاوز أزمة كورونا

نورالدين النايم

خلفت الحركة السياحية الراهنة، وفق بعض المهنيين، ارتياحا وسط الشغيلة المتضررة من تبعات تفشي جائحة “كورونا”؛ وهو ما أعاد وهجا نسبيا إلى أنشطة المرشدين السياحيين الذين يراهنون على فصل الصيف لتعويض الخسائر الناجمة عن الفيروس التاجي.

وتعول الشغيلة السياحية في مدن تنغير وورزازات وميدلت ومرزوكة على دخول المواطنين المغاربة والأجانب للبلاد، منتصف شهر يونيو الحالي، لإنعاش الوضعية السياحية الراكدة طيلة الموسم المنصرم، لا سيما أن مناطق الجنوب الشرقي تعرف تحويلات مهمة للجالية المغربية في هذه الفترة.

ورحبت بعض الهيئات السياحية بقرار تمديد الإغلاق الليلي إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا، بالموازاة مع تخفيف الإجراءات الاحترازية المعمول بها، إلى جانب إصدار “جواز التلقيح” الذي من شأنه أن يدفع المغاربة إلى التحرك بكل أريحية داخل ربوع التراب الوطني.

فيما تؤكد هيئات أخرى أن التوقيت الليلي الحالي غير مناسب للزوار في المدن الساحلية خلال فصل الصيف، خاصة في ظل اعتماد “الساعة الإضافية”، مطالبة بإعادة النظر في التدابير الحكومية المعمول بها.

وستساهم “عملية مرحبا” لسنة 2021 في إنماء النشاط السياحي بالمملكة المغربية، بعدما قررت الحكومة المضي قدما في تنظيم هذه العملية المخصصة لمواكبة التدفق المتزايد للمواطنين المقيمين بالخارج عند عودتهم إلى البلاد في الفترة الصيفية.

وعبرت مصادر مهنية عن تخوفها من “تواضع” الحركة السياحية، خلال فصل الصيف، بفعل غلاء أسعار الطائرات الدولية المتوجهة إلى المغرب، خاصة بالنسبة إلى الأسر المكونة من عدة أفراد، لتنضاف إليها مصاريف الإقامة بالفنادق المخصصة للحجر الصحي.

جدير بالذكر أنه سيتم استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية ابتداء من يوم الثلاثاء 15 يونيو الجاري، تبعا لبلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بناء على المؤشرات الإيجابية للحالة الوبائية بالمملكة المغربية وانخفاض عدد الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد، خصوصا عقب توسيع حملات التلقيح ببلادنا.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: