google.com, pub-4622360082312857, DIRECT, f08c47fec0942fa0

مجهودات رجال الامن تجعل القنيطرة أول المدن المغربية أمانا

بوشعيب البازي

القنيطرة تتوفّر على كلّ مؤهّلات الاستقراركانت هذه إحدى خلاصات استطلاعأخبارنا الجاليةفي تقرير اعدته مع مغاربة العالم بعاصمة الغرب الذي وضعها، إلى جانب دول أوروبا، على قائمة المدن الأكثر أمانًا بالمغرب، والتي يمكن للسّياح السّفر إليها بكل أمان .

ويعتمدُ هذا المؤشّر على معايير دقيقة تقيس مدى إحساس المواطنين والسّياح بالأمان، ونسبة الأمان في المشي وحيداً بالشارع ليلًا ونهارًا،وسرقة السيارات والسّطو على المنازل، والجرائم العنيفة.

وحسب معطياتالجريدةفإن معدّل الجريمة ترتفع حدته بالدار البيضاء مقارنة مع القنيطرة، إذ يصلُ معدّلها 60.09 نقط، وتنخفض إلى35.8 نقط في الثانية؛ فيما التخوف من التعرض للإهانة يرتفع معدّله إلى 51.47 بالدار البيضاء، وينخفض إلى.18.65 بالقنيطرة.

ويرتفع معدّل الأمان في المشي وحيدا بشوارع القنيطرة أثناء النهار ليصل إلى 92.80 نقطة؛ فيما ينخفض إلى 56.46 بالدار البيضاء،وكذلك الأمر أثناء الليل الذي تصل نسبة الأمان خلاله بشوارع عاصمة الغرب إلى 65.27 نقطة، وتنخفض إلى 32.08 بالعاصمةالاقتصادية.

وفي الدارالبيضاء ، وحسب استطلاع اخبارنا الجالية الذي ينصح بأخذ الاحتياطات اللّازمة في ما يخصّ السّرقة بالدارجات النّارية فيبعض المناطق الشّعبية حيث يرتفع معدّل السّرقة إلى 42.62 نقطة، بينما يؤكّدالاستطلاعأنّ القنيطرة في مجملها تظلّ منطقة آمنة يقصدها السّياح سنوياً.

وعلى المستوى العالمي، تحتلّ مدن البرازيل الصّدارة من حيث معدّلات الجريمة، إذ تتصدّر ريو دي جنيرو قائمة المدن التي تشهد جرائم يومية باختلاف أنواعها برصيد 78 نقطة، ثمّ تليها نيو دلهي برصيد 68.

وعلى المستوى الأوروبي، تحتلّ سلوفينيا المرتبة الأولى برصيد 79.0 نقطة، كونها الدولة الأكثر أمانًا في العالم خارج آسيا. وتليها جزيرةمان (تابعة للتاج البريطاني) برصيد 78.6 نقطة، وسويسرا في المركز الثالث برصيد 78.4 نقطة، ثمّ إسبانيا في المركز 37 برصيد 67.6 نقطة. وأغلقت القائمة الأوروبية أوكرانيا (51.1) والسويد (52.5) وفرنسا (52.6).

ويجيب المشاركون في استطلاعاخبارنا الجاليةعن أسئلة تتعلق بتغيير مستوى الجريمة في السنوات الثلاث الماضية، وأيضا شعورالسلامة خلال المشي أثناء النهار وأيضا أثناء الليل، ومدى القلق من التعرض للسرقة، ومدى وجود مخاوف من التعرض للهجوم جسديا منقبل الغرباء أو التعرض للإهانة أو الإزعاج من قبل أي شخص في الشارع أو في أي مكان عام آخر، وكذلك التخوف من التعرض لهجومجسدي بسبب لون بشرتك أو أصلك العرقي أو دينك، أو الدخول في مشكلة مع الأشخاص الذين يستخدمون المخدرات ويتعاملون بها.

و يرجع هذا للمجهود الذي يبدله والي أمن القنيطرة السيد عبد الله محسون و كذا جميع رجال الحموشي الذين يعملون ليل نهار للحفاظ علىالامن و الامان للمواطنين و مغاربة العالم في عاصمة الغرب.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: