google.com, pub-4622360082312857, DIRECT, f08c47fec0942fa0

بعد السطو على تاريخ و ثقافة المغرب المخابرات الجزائرية تضع بصمتها في حفل مغربي ببروكسيل

حنان الفاتحي

نظمت جمعية Laba الجزائرية البلجيكية مساء امس السبت حفلا فنيا تحت اسم L’Algerienne 4  أحياه العديد من الفنانين المغاربة  , الحفل الذي نظمته السيدة غزالة الشريفي المعروفة بين اوساط الجالية بالعمالة للمخابرات الجزائرية و التي تقوم بالترويج لأطروحة البوليساريو بين الاوساط السياسية ببلجيكا .

و قد عملت السيدة غزالة الشريفي على تغيير حقائق حرب جومبلو التي راح ضحيتها  العديد من الضحايا المغاربة حيث حاولت مع الوزير أندري فلاو لمنع احياء هذه الذكرى من طرف المغاربة او احيائها بالتناوب بين المغاربة و الجزائريين ، إلا أن يقضة السفير المغربي  السابق ببلجيكا سمير الظهر لم تمكنها من تحقيق أغراضها المعادية للمملكة المغربية .

الحفل الذي رفع فيه العلم الجزائري عرف مشاكل في التنظيم و عدم احترام الاماكن المخصصة للأشخاص VIP ، كما أن إتقطاع الانارة زاد من ازمة المنظمة غزالة الشريفي التي اصبحت تجول كالبهلوان في السرك داخل القاعة ، الشيء الذي جعل الفنانة سعيدة شرف تعبر عن استيائها من التنظيم و اعتبارها للحفل بالكاباري و ليس حفل عائلي.

زيادة على استعانة المنظمة برجال الامن من شركة النقل La STIB الذين عاملوا المدعومين بطريقة غير لائقة الشيء الذي خلق عدة توترات في الحفل.

لكن كل هذا لا يعدو الا مناورة للمخابرات الجزائرية بعيداً عن حروب السياسة لجأت من خلالها ، هذه المرة، إلى السطو على أعمال مغربية فنية نظمت من طرف جمعيات من الجالية المغربية ببلجيكا تحت اسم La marocaine 4  لتقديمها كـ”تنظيم غنائي شعبي جزائري”.

وبعد السطو على تاريخ المغرب وشخصياته وتراثه وإرثه التقليدي وطبخه ولباسه وأغانيه وموسيقاه وتقاليده ومنها الموروثات الثقافية المغربية، على غرار الملابس التقليدية كالقفطان، والمأكولات كالكسكس المغربي، وسرقة أفكار المبدعين السينمائيين المغاربة واستنساخ وتقليد السلسلات والسيتكومات المغربية، دون حياء ولا خجل، ستقوم بعض المنابر والمواقع الجزائرية وقنواتهم التلفزيونية الرسمية وغير الرسمية، بسرقة تنظيم الحفل la marocaine 4، وتبنيه على أنه جزائري ونشره دون حياء ولا خجل…

وتأتي هذه الخطوة بعد أن تعالى الجدل في السنوات الأخيرة داخل الأوساط الفنية والإعلامية بالجارة الشرقية، بسبب اختيار عدد من فناني “الراي” الجزائريين الحصول على الجنسية المغربية؛ في مقدمتهم “ملك الراي” الشاب خالد، وكذا الشاب فوضيل ورضا الطالياني. وكانت الصحافة الجزائرية اعتبرت ما يجري “ولاءً غير مبرر” و”تغليبا للمصالح الشخصية على حساب الوطن”، وفق تعبيرها.

ولم يعرف هذا البلد تاريخا خاصا به وهوية مميزة له اللهم هوية شعب الأمازيغ الذي يعمل النظام العسكري على محو هويته وطمسها، كما يذكر أن أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال من الاستعمار الفرنسي هو أحمد بنبلة الوجدي المغربي الأصل ثم بوخروبة الملقب ب »هواري بومدين » ووزيره الوجدي الرئيس المخلوع « عبدالعزيز بوتفليقة » (ولم تجرؤ رئاسة الجزائر ذكر اسم مسقط رأسه مدينة « وجدة » المغربية) وتلاه من المسؤولين عدد كبير من أصل مغربي من بينهم جماعة وجدة التي كانت تأويها المدينة الألفية المكافحة والتي انطلقت منها ثورة التحرير الجزائرية من بينهم آلاف من الثوار المغاربة.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: