دور الارهابي محمد حاجب في المخطط الألماني الجزائري لعرقلة نمو الإقتصاد المغربي

بوشعيب البازي

حقق المغرب في السنوات الاخيرة تقدما و إزدهارا إقتصاديا عزز من خلاله مكانته و نفوذه في القارة السمراء بترجمة مشاريع عديدة على أرض الواقع، ما مكنه من الوصول للأسواق الأوروبية و الأمريكية.

هذا و قد نجح الملك محمد السادس سنة 2017 في فك عزلة المغرب الجغرافية و كسب تأييدا للإنضمام إلى الإتحاد الإفريقي بعد عقود من مغادرته هذه الهيئة ، ليحقق العديد من المشاريع و الاستثمارات في مجالات متعددة ليصبح الأقوى مغاربيا في مجالات مختلفة ، كالشراكة مع إتيوبيا لبناء مصنع للأسمدة بتكلفة تبلغ 3,6 مليار دولار .

إلى جانب مصنع الاسمدة تمكن المغرب من عقد اتفاق خط الغاز بين المغرب و نيجيريا الذي سيمر بكل من بنين و توغو و ساحل العاج و ليبيريا و سيراليون و غينيا بيساو و غامبيا و السنغال و موريتانيا على طول 5660 كيلومتر ، كما إعتمد على إرساء التنمية المشتركة و التضامن النشيط مع دول جنوب الصحراء من خلال البنوك المغربية التي تعمل في أكثر من 30 دولة لتجعل من المجموعات المصرفية المغربية من أفضل خمس مؤسسات المصرفية لغرب إفريقيا .

كما تغلغلت اتصالات المغرب منذ 2001 في إفريقيا و استحوذت  على حصص العديد من شركات الاتصال الافريقي كما حصل في بوركينا فاسو و الغابون و مالي .

و لا يقتصر تعزيز المغرب لنفوذه في إفريقيا فقط من الجانب الإقتصادي ، فقد إعتمد على دور العبادة حيث يشرف على مئات المساجد في إفريقيا تحمل بعضها إسم الملك محمد السادس بعد تشييدها في كل من تنزانيا و جمهورية غينيا و جمهورية كوت ديفوار.

كل هذا النجاح جعل بعض الدول الأوروبية و الجارة الشرقية تحاول كبح جماح المغرب إقتصاديا بإفريقيا حيث كشف تقرير سري تحرض من خلاله ألمانيا الإتحاد الأوروبي لعرقلة نموه الإقتصادي و عدم السماح له بأن يصبح قوة مغاربية .

و إلغاء المحكمة الأوروبية للشراكة بين المغرب و الإتحاد الاوروبي بخصوص الإتفاق الزراعي و إتفاق الصيد البحري ليس إلا بند من هذه التقارير المعادية للمصالح المغربية للحصول على مكاسب و إمتيازات أخرى و الحصول على صفقات مهمة كصفقة القطار السريع – مراكش – أكادير و صفقات سيقدم المغرب على إبرامها من خلال شراكاته الإستراتيجية مع روسيا و الصين و دول أخرى .

كما أن الخطة الإستراتيجية التي تبناها النظام الجزائري منذ عام 2015 للهجوم على المغرب في كل المحافل و المنظمات الدولية تدخل في لائحة البنود التي تحاول من خلالها الجارة الشرقية عرقلة النمو الإقتصادي المغربي و محاولة خلق الفتنة داخل المجتمع المغربي كدعمهم للإرهابي ، المعتقل السابق محمد حاجب الذي أصبح بوقًا بالخارج يحرض ضد المغرب و يساند جهرا و يدافع على مليشيات البوليساريو الانفصالية التي يقودها ابراهيم غالي ضد الوحدة الترابية للمغرب الشيء الذي يؤكده إرتمائه في حضن الحزب اليساري الألماني الذي يتبنى الطرح الإنفصالي في قضية الصحراء المغربية ، ما يبين حجم العداء الذي يكنه للمغرب بتواطؤ جزائري ألماني ضمن خطة القضاء على النفود المغربي بالقارة السمراء و خلق موازنة بين الدول المغاربية.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: