عندما يفرح النصاب بصفة ديبلوماسي … تتمة ملف أمراء الجالية

La rédaction

واصلت أجهزة وزارة الداخلية في الآونة الأخيرة جهودها فى مكافحة جرائم النصب و الإحتيال على المواطنين، للاستيلاء على أموالهم.

لكن القضية التي فجرتها أخبارنا الجالية بخصوص عملية النصب على برلمانية بلجيكية بإسم أمير مغربي و مقرب من البلاط جعلت القضية تأخد منحى آخر ، و خصوصا و أن المشتكي به مدير الموقع المزور الذي لا يتوفر على أدنى شروط الالتحاق بالجسم الصحفي ، بعمليات النصب التي قام بها في السنين الأخيرة سواء على أفراد الجالية أو على أحزاب سياسية أو على مواطنين من أصول بلجيكية .

هذا و قد ذكر حسين بلعايل في بعض تدويناته بأنه كان ديبلوماسي مغربي ، الشيء الذي حرر في مقالات أخيرة لأخبارنا الجالية ، إلا أن مصادر مطلعة بوزارة الخارجية تبرأت منه أو من عمله دات يوم في الخارجية المغربية و أنه يستعمل هذه المناصب للإحتيال على المواطنين ، لما لا و هو من كان يبيع بطاقة الشرفاء العلويين و هو من تآمر ضد المصالح المغربية لصالح الوهابية السعودية .

كما أن , و بإتصال بمدير موقع موطني نيوز بالمغرب أكد لنا أن الحسين بلعايل لم تعد تربطه أية علاقة بموطني نيوز منذ أزيد من خمسة أشهر و أن ما يصرح به ببلجيكا بأنه مدير الموقع ليس إلا عملية نصب كالمعتاد .

كما ذكر هذا الأخير بأن القنصليات المغربية لا تتواصل معه و لا تستدعيه في الحفلات الرسمية ، إلا أن السبب الذي يجهله العموم هو أن هذا النصاب تم طرده من القنصلية بعدما جاء مع مواطن مغربي بدون وثائق الاقامة و تاجر في وثيقة رسمية بأنه يقطن معه في نفس العنوان مقابل مبلغ 250€ ، و هذه ليست المرة الاولى التي قام بنفس العمل مما جعل المسؤولين  بالقنصلية المغربية يطردونه نهائيا من ولوج القنصلية الا لقضاء أغراضه الشخصية ، كما تبين لأخبارنا الجالية بأن الحسين بلعايل له عدة ملفات و تفارير تؤكد عمليات النصب التي يقوم بها ببلجيكا.

و الغريب في الأمر هو تواطئ هذا الأخير مع بعض المسترزقين بإسم الدين و بعض منتحلي صفة صحافيين بعدما اشتروا شهادة تقنيات الصحافة من مركز ببن سليمان و المعروف لدى السلطات الامنية و الاعلامية ببيع شواهد في هذا المجال.

الشيء الذي جعل العديد من الصحفيين المهنيين يطالبون بالتحري في مدى مصداقية هذا المعهد و مدى صحة الوثيقة المسلمة لمفسد الصخافة الذي جعلها مهنة للإسترزاق بإسم الجسم الصحفي و جعله يصول و يجول و يكتب بالمقابل ضد المنابر الإعلامية النزيهة ، و يحرر تقارير استخباراتية كما كان يقوم بذلك بالولايات المتحدة لصالح الشرطة الأمريكية ضد مواطنين مغاربة  قبل طرده نهائيا من ولوج التراب الامريكي بعدما إنتهت صلاحيته و تبين بأنه فقط يلفق التهم لأغراض شخصية .

فكيف لا و المجال الاعلامي المغربي أصبح مفتوحا أمام الجميع و أصبح كل من هب و دب ياخد من الصحافة مهنة له ، دون مراعات ضوابط المهنة و أخلاقياتها.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: