محمد عامر :سفير يناضل من أجل القضية الوطنية من العاصمة الأوروبية

بوشعيب البازي

عرفت الديبلوماسية المغربية بالعاصمة الأوروبية بروكسيل إزدهارا و تقدما جد ملموس سواء بالنسبة للخدمات التي تقدمها القنصليات أو من خلال الحضور الوازن في الساحة السياسية بالعاصمة بروكسيل لسفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر.

فمن خلال اللقاءات التي يقوم بها و الأنشطة الثقافية و السياسية التي يحضرها عبر تقنية المباشر مع سياسيين بلجيكيين و أوروبيين لمناقشة كل ما يتعلق بالقضية الوطنية و كذا للدفاع عن قضايا المغرب و المغاربة ، كرده على إتهام المغرب بالتجسس عبر المساجد ، أو كتدخله للإفراج عن الأستاذ الجامعي الذي إحتجزته الشرطة فور وصوله التراب البلجيكي و استعراضه الروابط المشتركة بين بلجيكا و المغرب و غيرها من الأعمال الناجحة التي تخدم الوطن على المستوى البعيد.

هذا و قد جعل من القنصليات الثلاث ببلجيكا مرفقا حيويا يعمل بجد و تفاني لخدمة مغاربة بلجيكا ، الشيء الذي يجعله من بين أحسن السفراء للمملكة المغربية ببلجيكا .

فقد أصبحت العلاقات بين المغرب و بلجيكا تعرف أزدهارا متميزا و خصوصا في السنوات الأخيرة و بالخصوص منذ ان تولى وزير الجالية السابق و سفير المملكة المغربية حاليا ببلجيكا السيد محمد عامر مهامه بالسفارة المغربية ، استراتيجية و نظرة مستقبلية لاحظتها جاليتنا من خلال الندوات و الحفلات التي نظمت في بلجيكا حنكة لسفير يعمل على توطيد علاقة جاليتنا ، و يعمل على ترسيخ حب الوطن و التشبث بالتقاليد و الأعراف المغربية ، كما يشكل مشكل الصحراء المغربية همه الدائم .

و على الرغم من المشاكل التي تواجهه في مواجهة بعض الأفكار السلبية الا أنه يسير بخطى محكمة لتوطيد العلاقة بين الجالية و المغرب .

فليس بالغريب ان يكون وراء تنظيم اول منتدى مغربي – بلجيكي للطاقات المتواجدة ببلجيكا او ان يقوم بجلب استثمارات من رجال أعمال مغاربة مقيمين ببلجيكا الى المغرب من خلال وفد من الوزارء والفاعلين الاقتصاديين برئاسة الأميرة أستريد ممثلة ملك بليجكا، بزيارة عمل إلى المغرب ، فعمله لصالح الجالية المغربية متواصل و تشهد عليه كلمته خلال المنتدى المغربي البلجيكي عندما طالب الوزير السابق  المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة السيد عبد الكريم بنعتيق بالتفكير في انشاء مركز ثقافي مغربي ببروكسيل .

السفير الذي غير نظرة مغاربة بلجيكا و جلبهم لوطن بحبه و باستراتيجيته و بعد نظره ، رغم صعوبة افكار المغاربة المقيمين ببلجيكا ، الا ان حنكته جعلته يتغلب على كل الصعاب و يجعل من السفارة ركنا للتسامح و التقدم نحو جالية متوحدة ، منظمة تعمل لصالح الوطن و الدفاع عن وحدته و ملكه و سيادته .

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: