عمر بو عبد الله : من تافوغالت إلى أدغال الإرهاب ببوركينافاسو

بوشعيب البازي

في يوم من الأيام قال جون كينيدي،  لا تسأل بلادك  ما الذي يمكن أن تعطيك، ولكن اسأل نفسك ما الذي أعطيته لبلادك، وهذا درس يجب أن يقرأه هذا العميل الأمي المدعو عمر بن الحسين أو عمر أبو عبد الله  الذي كان عالقا بترك أبريل 2020، الذي أقدم على حرق العلم المغربي معللا فعلته بأن المغرب لم يقدم له شيئا، ولو حتى تعويضات الإقامة في فندق خلال أزمة كورونا ، وأنه قرر قطع صلته بنظام الحكم، ورموزه المتمثلة في الراية المغربية ، معلنا أن الراية الوطنية لا تثمله بل تمثلالدولة العلوية فحسب، وأن رايته هي رايةلا اله الا الله محمد رسول الله”.

و من خلال بحث قام به طاقم أخبارنا الجالية فالمعني بالامر، معروف في مدينة بركان و الضبط من منطقة سيدي بوزيد التابعة لجماعة تافوغالت  لإنتمائه لحزب الأحرار السياسي، كما ظهر نفس الشخص في قت سابق إلى جانب عبد الاله بنكيران.

و حسب تتبعنا لهذا الشخص فمستواه الثقافي لايسمح له بفهم الألغاز والرسائل المبطنة في فعلته، ما عدا أن من يحركه طلب منه القيام بذلك لأنه يعلم جيدا بأن غطاءه في تجنيد الشباب المغاربة والعرب لمصلحة تجار البشر والحروب في سوريا وبقع أخرى قد انكشف، وطلب منه التحرك لتبرير طلب اللجوء السياسي لتوفير حماية له من أي مسطرة تسليم مستقبلية بناء على اعترافات بعض المعتقلين المجندين من جهة الشرق والريف المشاركين في منظمات إرهابية معادية للوطن وللإنسانية جمعاء.

غير أن تحركات الرجل كلها كانت مريبة، من المغرب إلى تونس، إلى تركيا وحدودها الجنوبية، والأردن، وقطر، ودول أخرى كانت مهمته استقطاب الشباب المغاربة العالقين لتجنيدهم وتأطيرهم وتكوينهم لتأسيس عصابات ستعود للوطن لإشعال فتيل الاحتجاجات ولما لا المشاركة في انقلابات قد تعصف بأمن واستقرار الوطن.

بالنسبة لقطر فالزيارة كانت لمركز الشروق الذي يرأسه محمد أوجار وزير العدل السابق دون معرفة السبب الحقيقي وراء كل هذه المناوراتالتي تفوح منها رائحة إستخباراتية تستغل الأشخاص عديمي الشخصية و ضعفاء الأنفس .

و الغريب في الأمر هو تواجد عمر بو عبد الله حاليا ببوركينافاسو بدون عمل و ممول من جماعات جزائرية تسعى لإستغلاله في أعمال إرهابية أو أعمال تسيء للمغرب خارجيا .

و نعلم أن بوركينافاسو تمنع أي أجنبي التواجد بترابها لأزيد من 90 يوما بدون عمل محدد مما يجعلنا طرح المزيد من الأسئلة عن  مدى علاقة عمر بو عبد الله بالجماعات الإرهابية المتواجدة شمال البلاد ؟ و كيف تم تجنيده من المغرب او من الدول التي زارها قبل حرقه للعلم المغربي بتركيا ؟

وتشهد بوركينا فاسو منذ نحو 5 أعوام أعمال عنف تنسب إلى مجموعة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.

ومنذ بداية 2015، أسفرت الهجمات الإرهابية خصوصا في شمالي البلاد وشرقها عن نحو 635 قتيلا.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: