شبح الإقالة يطارد زيدان

في ظل حالة الغضب الشديدة سواء من الإدارة أو الجماهير، لن يبقى أمام زيدان سوى حسم بطاقة العبور إلى دور الـ16

بات زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، مهددا بالإقالة من منصبه، بعد سلسلة من النتائج السيئة محليا وقاريا. وتلقى الميرينغي خسارة جديدة في دوري الأبطال على يد مضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني (2 – 0)، وهو ما عقد موقف الفريق في مجموعته. وحسب صحيفة “إلموندو” الإسبانية، فإن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، يفكر جديا في إقالة زيدان، إذا فشل الملكي في عبور دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. وذكرت الصحيفة أن الثقة في زيدان لم تعد كما كانت بعد تحقيقه لقب الليغا، الموسم الماضي، حتى أنه فقد أيضا ثقة بعض اللاعبين الكبار في الفريق.

وأضافت أن نتائج الريال أمام إشبيلية وأتلتيكو بالدوري الإسباني، وبينهما بوروسيا مونشنغلادباخ في دوري الأبطال، ستحدد مصير المدرب الفرنسي. ويعاني ريال مدريد على صعيد النتائج، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الليغا، ففي البطولة الأولى جمع 7 نقاط فقط، من 5 مباريات، وفي الثانية فاز بـ5 مواجهات من أصل 10، ويحتل المركز الرابع. وأشارت عدة تقارير إلى أن إدارة الملكي بدأت بالفعل وضع خلفاء للفرنسي وعلى رأسهم الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام وإسبانيول السابق، وأيضا راؤول غونزاليس المدير الفني لفريق الشباب لريال مدريد.

حل وحيد

في ظل حالة الغضب الشديدة سواء من الإدارة أو الجماهير، لن يبقى أمام زيدان سوى حسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 من دوري الأبطال، لإخماد نار الغضب. ويملك زيزو فرصة للتأهل، بل واحتلال صدارة المجموعة، وهو الأمر الذي سيُعيد الثقة مرة أخرى للاعبين. ويحتاج ريال مدريد للانتصار في الجولة الأخيرة على بوروسيا مونشنغلادباخ، وعدم فوز شاختار على إنتر ميلان، لكي يُنهي دور المجموعات في الصدارة. كما يملك الميرنغي فرصا أخرى للتأهل لكن كوصيف، وذلك حال انتصر على بوروسيا، وفاز شاختار على إنتر ميلان، أو إذا تعادل ريال مدريد مع بوروسيا وخسر شاختار أمام إنتر ميلان.

بداية النهاية

Thumbnail

بعدما تعقدت المجموعة بسبب نتائج الجولة الخامسة، يمكن أن يودع ريال مدريد دوري الأبطال، وتنتظره وقتها سيناريوهات صعبة. السيناريو الأول هو احتلال المركز الثالث واللعب في الدوري الأوروبي، وذلك حال خسر الملكي أمام بوروسيا ولم ينتصر إنتر ميلان على شاختار، أو التعادل مع بوروسيا مع فوز شاختار على الإنتر. أما السيناريو الثاني والأصعب، هو أن يودع ريال مدريد البطولات الأوروبية، باحتلال المركز الأخير في المجموعة، وذلك حال خسر ضد بوروسيا مونشنغلادباخ، وانتصر إنتر ميلان على شاختار.

وأي سيناريو منهما سيكون بداية النهاية لزيدان، حيث لن تقبل الإدارة ولا الجماهير بهذا الوضع للنادي الأكثر تتويجا باللقب القاري في التاريخ. فهل ينجح زيدان في الهروب من هذا الفخ بالتأهل أم تنتهي ولايته الثانية سريعا؟ في الطرف المقابل احتفى المدرب البرتغالي لشاختار دونيتسك الأوكراني، لويس كاسترو، بالفوز الذي حققه فريقه على ضيفه ريال مدريد. ويعد الانتصار هو الثاني لشاختار على الريال، بعدما هزمه في مدريد (2 – 3)، ليجني نقطته السابعة.

وقال كاسترو “مجموعتنا هي الأصعب في دوري الأبطال.. لا أحد هنا كان يتوقع أننا سنحصد 7 نقاط مع تبقي جولة، هذه أصعب مجموعة على الإطلاق”. وتابع “ريال مدريد هو أكثر فريق توج بطلا لأوروبا، والذي يمتلك أكبر عدد من المشجعين في العالم، هذا هو المشهد الذي لدينا.. سنذهب للجولة الأخيرة ولدينا حظوظ في التأهل، كما فعلنا الموسم الماضي، لكني أعي تماما أننا لم نفز بشيء بعد”. وعن عودة شاختار لتحقيق فوزه الثاني في المجموعة، بعد السقوط (6 – 0 و4 – 0) أمام بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، قال “ما يوحد هذا الفريق هو العمل اليومي، نرى أخطاءنا لنحللها، وكذلك نفعل حين نفوز”. وأردف “الهزيمة لا تعطيني مطلقا أي شعور بالرغبة في الانتقام، ولا تزيد مسؤوليتي، فأنا أعد فريقي للفوز بالمباريات”.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: