عشوائية التسيير هي السبب؟؟

لعفيف لحسن

شهدت مدينة القنيطرة في السنوات الأخيرة ارتفاعا من حيث عدد ، الشباب الشيء الذي يدعو إلى بعث الروح في أعماقها واحتضانها وتكوينها لتنفع البلاد والعباد . إلا أن هذا النمو على مستوى الشباب لم يحصل معه آي تطور او تنمية على صعيد الواجهات التي ستضمن حماية هذه الفئة من الانحراف والتذمر . لكن وسائل تخريب العقول فعلت فعلتها في أوساط هذه الفئة وذلك بشكل لا يبشر بخير ، فمسلسل الإجرام في تفاحش مستمر الأمر الذي أدخل الرعب في نفوس ساكنة القنيطرة ناهيك عن مظاهر الانحراف الخلقي التي انتشرت بشكل يدعو الى التقزز أمام صمت وتجاهل من بيدهم زمام الأمور . فانتشار المخدرات تجارة واستهلاكا وتنامي ظاهرة البغاء والفساد المطلق والتعاطي للسرقة والنصب والاحتيال المنظمة من طرف يافعين الى غيرها من مظاهر الإجرام كل هذه الأفعال المنبودة شكلا ومضمونا هي وليدة للسياسات المتبعة التي عرفتها المدينة على مدى عقود من الزمن فانعدام الكلي لفرص الشغل حيث الزبونية والمحسوبية هي اللغة السائدة. والراي العام المحلي تابع عن كثب ولا يزال يتابع أقدام مجموعة من الأعضاء المنتخبين على توضيف أبناءهم في تحدي صارخ لكل القوانين والاعراف وامام هذا الواقع لا يسعنا إلا ان نستنكر وبشدة ما ينتجه كل هؤلاء على المستوى المحلي من سياسة خالية من أي بعد تنموي شامل كما هو الشأن بالنسبة للمدن الأخرى.
الجميع هنا في مدينة القنيطرة يحمل المسؤولية للمجالس المتعاقبة التي عجزت عن انتشال المدينة من البراثين الذي ظلت تءن تحت وطاته لردح من الزمن.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: