إصلاح الفاسدين ، مبادرة للخروج من عنق الزجاجة

شبكات تعمل وفق نظام محكم وفي سرية تامة برئاسة الورم السرطاني  وتتحرك ضمن محيط ضيق بالجهة الفلامانية بعيدا عن الشبهات تختلف الطرق والأساليب، ويبقى الاسم واحدا. لم تعد الدعارة اليوم مقتصرة على فئة معينة من النساء المعوزات والفقيرات اللواتي يمارسنها من أجل لقمة عيش يعلن بها أطفالهن أو عائلاتهن، وقد يعثرن على زبونهن في مقهى أو حانة رخيصة، أو حتى في الشارع العام، بل تعدتها إلى نوعية أخرى من بائعات الهوى، “المتزوجات ”

لقد كنا ننتظر الرد على المقالات الأخيرة التي عرت على واقع فسادكن بالنصب و الإحتيال و تكوين شبكة للدعارة تحت غطاء جمعيات خيرية بالتكذيب أو الإستغفار و الرجوع إلى الطريق المستقيم ، إلا أنكن تماطلن و تحاولن إقناع الرأي العام بحقيقة أخرى في مخيلتكن ، حقيقة أنتن لم تجدن لها حلا و هي كيفية التخلص من فاضحكن.

حاولتن بجميع الطرق التخلص من مدير النشر للجريدة الذي كان و لا يزال يحارب أمثالكم من حثالة المجتمع الذين يعيشون كالطفيليات على ظهور الآخرين و بشتى الطرق و الوسائل ، فالغاية واحدة و هي المال السهل ، وكما يقول المثل ” من شب على شيء شاب عليه ” .

كل محاولاتكن  باءت بالفشل حتى الأخيرة منها التي أظهرت فقط مستواكن الشخصي و العائلي و المجتمعي الذي تعشن فيه ، مستوى منحط و كلمات دانية تحاولن نسبها لمن فضحكن ، كلمات تعبر عن روتينكن اليومي الذي تزاولنه  بشتى الوسائل ، كلمات تحمل تحت طياتها صور مفبركة لمستوى الأولى إبتدائي لا يمكن تصديقها إلا على الأشخاص من طينتكن ، و لكن لا يمكن للمجتمع إصلاح بعض الأشخاص تربوا و ترعرعوا و تعايشوا بين مقاهي الشيشة و الحانات و معاشرة العرب و النصارى ، كما قالت لبنى أبيدال ، ” بماذا تريد العاهرة ان تجيبك ، بالدمياطي .. ستجيبك بالعهر و الفسق الذي تزاوله “.

(إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) صدق الله العظيم ، فالصورة المفبركة التي ترسلونها عبر الواتساب هي فقط نمودج منكن و إليكن ، نمودج بعيد كل البعد عن تربيتنا و أخلاقنا التي وضعتكن في مأزق لا يحسد عليه .

“إتباع الهوى يعمي عن الحق، و طول الأمل ينسي الآخرة و هما مادة كل فساد”

سيكون آخر رد على أمثالكن لأن لا الوقت و لا الأخلاق تسمح لمجادلتكن.

 

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: