القافلة تسير و الجروة تنبح

الكلاب تعوى والقافلة تسير، قل ما شئت بمسبتى، فسكوتى عن اللئيم هو الجواب، لست عديم الرد، لكن ما من أسد يجيب على الكلاب، فى الحقيقة أن البعض يظنون أنفسهم أقوياء وأذكياء، إلا أنه من الناحية العلمية والنفسية هم أضعف وأجبن وأجهل البشر، ولكى يغطون على ضعفهم وجبنهم وجهلهم   دائما إلى النفاق والكذب وعدم المواجهة وأنا شخصيا أشفق عليهم.

القافلة هى كل شخص متميز ناجح فى حياته العلمية والعملية.

الكلاب هم الأشخاص الحاقدين الذين يتربصون لهؤلاء الأشخاص المتميزين، القافلة تسير والكلاب تنبح !! هذا المثل العربى هو الرد الوحيد على الأشخاص الحاقدين، أحيانا تجد هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرون أخطاءك للإيقاع بك مهما كنت متميزا وناجحا عنهم، فهؤلاء الحاقدون يعانون من جميع الأمراض النفسية والعصبية التى أصيبوا بها نتيجة لإحساسهم بالعجز امام ما تفعله انت، إن هؤلاء الحاقدين مصابون بالنقص وجميع أعراض الغيره والتشهير بالآخرين، بل إنه يسير فى عروقهم كالدم تماما، ويعانون من مرض الكراهية والغيرة والعداء والحقد اولهم وشفائهم صعب وما يرضيهم أصعب عليك أنت، والأصعب حينما تكتشف أن هؤلاء الحاقدون حاولوا راغبين العمل معك و لكن من خلال خبرتنا عرفنا مستواهم الدنيء

انطلق كما انت ولا تعطى لهم وجهك ولا تستدير إليهم ولا تضعهم فى حسبانك، ما دمت قادر على فعل الشىء الذى يعجزون عنه.

هذا هو حال الدنيا وهذا هو شأن البشر وفى البشر من هو أحط من الكلاب والعياذ بالله، والعاقل من مشى فى درب الحياة غير مكترث لقول أحد أو إشارته أو حتى صراخه ما دام يمشى على الطريق المستقيم لا يظلم أحدا.

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com

%d مدونون معجبون بهذه: