الرئيسية » شؤون دولية » جدل إلكتروني يرافق الاحتفال بالسنة الأمازيغية

جدل إلكتروني يرافق الاحتفال بالسنة الأمازيغية

شؤون دولية يناير 13, 2020 11:02 م

يقسم الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في المغرب بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وينتظر الأمازيغ المغاربة أن تثمر جهودهم في دفع السلطات نحو إقرار هذا اليوم يوم عطلة رسمية على غرار الاحتفال بالسنة الميلادية.

ويرى بعض الأمازيغ أن لا أهميّة للاعتراف الرسمي برأس السنة من عدمه وإنما الأهم حسب رأيهم هو تمسّكهم بالاحتفال به.

ويضغط حقوقيون وبرلمانيون من أجل إقرار رأس السنة الأمازيغية، الذي يصادف الـ13 من يناير من كل سنة، عطلة وطنية رسمية، على اعتبار أنّ الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يمثّل تقليدا راسخا في الثقافة الشعبية لدول شمال إفريقيا؛ بينما تؤكّد السّلطات الحكومية المغربية أنّ هذه الورقة “سيادية في يد الملك محمد السادس”.

وكتب مغرد:

SaidBElhafiane@

“سواء تم الإقرار أو لم يتم فالأمازيغ دأبوا على الاحتفال بهذا الحدث منذ انتصار الأمازيغ على الملك الفرعوني رمسيس.. واعتلاء عرش الفراعنة.. ومنذ ذلك الوقت والأمازيغ يحتفلون بإيظن يناير أو رأس السنة الفلاحية. سنة سعيدة #أسگاسأمگازإغوذ_2970 وكل عام والجميع بألف خير”.

وكان لافتا دخول السلفيين على الخط هذا العام معتبرين أن الاحتفال به “خرافة تهدف إلى تقسيم المسلمين في بلاد المغرب الإسلامي”.

وكان لافتا دخول السلفيين على الخط هذا العام معتبرين أن الاحتفال به “خرافة تهدف إلى تقسيم المسلمين في بلاد المغرب الإسلامي”.

وقال حسن الكتاني وهو أحد من يسمون بشيوخ السلفية في المغرب على فيسبوك:

وقال معلق:

أمازيغي

الله يهدي هؤلاء السلفيين إلى الرشد.
وهل الاحتفال فيه ما يدفع إلى تقسيم المسلمين علما أن إسلام الأمازيع أصدق من إسلام السلفيين. إنما الحقد على الثقافة الأمازيغية هو الذي يدفعهم إلى مثل القول لأنهم لا يستطيعون الفصل بين العروبة والإسلام. الإسلام دين البشرية جمعاء على اختلاف أعراقها وأجناسها وثقافاتها يا قوم.

في المقابل انتشرت التهاني بدخول عام 2970. ويختلف تاريخ الاحتفال بهذا العيد بين الأمازيغ بين يومي الثاني عشر والثالث عشر من يناير. إذ أن السنة الأمازيغية مرتبطة بالتقويم الفلاحي وبفصول العام ويصعب تحديد تاريخ دقيق لدخولها.

يقول مؤرّخون إن الاحتفال بالسنة الأمازيغية هو أيضا “تخليد لذكرى انتصار الأمازيغ بقيادة الملك شيشناق على الفراعنة بقيادة رمسيس الثالث في المعركة التي وقعت على ضفاف النيل ﺳﻨﺔ 950 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ. وهي المعركة التي حكم بعدها الملك الأمازيغي شيشناق ﺍلأﺳﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ للفراعنة”. لكنّها رواية مُختَلف عليها.

وكتب مغرد:

drkurdi@

بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة.. أقول لكم أسقاس أمقاز.. كل سنة وأنتم بألف خير…

وعبر آخر:

alibarich1@

نحن أمازيغ وهذا أنا. لكن تبقى السنة الأمازيغية أكذوبة فقط لا غير. لم يسبق للمغاربة تاريخيا أن عرفوا السنة الأمازيغية أو احتفلوا بها. فقد ظهر هذا الاسم مع المستعمر الفرنسي وكانت مصلحته خلق نوع من الميز بين المغاربة بهدف التفرقة من أجل السيادة على الوطن وإدامة وجوده في المغرب.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: