خبر عاجل :
{"effect":"fade","fontstyle":"normal","autoplay":"true","timer":4000}
الرئيسية » سفارات و قنصليات » الطفيليات بالسفارة المغربية ببروكسيل

الطفيليات بالسفارة المغربية ببروكسيل

سفارات و قنصليات سبتمبر 27, 2019 8:18 م

نقلت أخبار للجالية المغربية ببلجيكا وصفت بيئة العمل في السفارة  المغربية ببروكسيل بأنها فاسدة وعنصرية وأقرب ما يكون إلى عمل المافيا. وتنقل جاليتنا إن القنصلية المغربية تحولت إلى وكر للفساد يغرق المغاربة دون أن تتعرض لأي نوع من المساءلة.

تهميش للجالية المغربية التي أصبحت تعيش في غربة داخل غربة ، غربة في بلاد المهجر و غربة في سفارتها  ببلجيكا .

فالسفارة  المغربية ببروكسيل في عمومها فاسدة وتدار بطريقة “فهلوية” معتمدة على الوساطات والمحسوبيات والتمييز بين المغاربة ، هناك سوء إدارة وعجرفة من قبل الموظفين تلحق الكثير من الأذى بأفراد جاليتنا فلا  ننسى  قضية توقيف  هشام بنسعيد الذي يشتغل أستاذا للغة العربية من مهامه ودعوته الى الرجوع الى المغرب بسبب تأسيس الفرع النقابي لمدرسي اللغة العربية  التابعين للبعثة الثقافية في السفارة مما يعتبر عرقلة واضحة للعمل النقابي .

و كذلك قصة أمنية البطلة البلجيكية في رياضة التكواندو التي حاول فاروق طردها من حافلة البعثة المغربية لولا تدخل العديد من المسؤولين لمنعه من ذلك ،

و لا ننسى المتاجرة بالبعثات المغربية التي تزور بلجيكا و البرلمان الاوروبي بالخصوص ، حيث أصبحت صور البعثات تباع بأثمنة خيالية لجرائد مقربة من فساد السفارة و تهلل لها كلما انتقدت من الصحافة النزيهة التي لم تردخ للمسؤولين و لن تسكت عن فسادهم و خرابهم للوطن قبل المواطنين .

لقد تناول العديد من الكتاب المغاربة  السفارة  المغربية ببلجيكا  محاولين تلمس مستوى أداء هذه السفارة ومعاملتها مع المغاربة. الذي اعتبروه الفساد بعيون وقحة ، شارحين  بعض أوجه التقصير و  الفساد بأظافر وأنياب.

و بسؤالنا لبعض افراد الجالية ببروكسيل الذين صرحوا لنا ان  سفارة المغرب ببلجيكا  وصمة عار،” تحدثوا  فيها عن فساد في الخارج، وعن إهمال السفير  وإساءاته للمواطنين بشتى الوسائل  وللشعب المغربي. وقد قرأت عددا من الردود على هذه المقالات ولم أجد فيها ردا علميا يقارع الحجة بالحجة، ووجدت فقط كما من السباب والشتائم والاتهامات بالخيانة للوطن والشعب.و اعتبروها

1- السفارالمغربية ببروكسيل  -وفق وصف المتحدثين- أوكار للفاسدين والفاشلين والمتعصبين لتنظيم معين، وهم يستعملون السفارة لتحقيق مآرب شخصية هي في الغالب شهوانية.

2- موظفو السفارة يعملون في الغالب بالتجارة، ويستغلون مناصبهم وتمثيلهم لتمرير مصالحهم التجارية التي تتعمق مع الزمن مع تجار محليين، فمنهم من يتاجر في الأبقار و الخرفان ، و منهم من يتاجر حتى في نقل المعلومات التي يتوصلون بها من بعض افراد الجالية الذين يعملون منشفة تجمع غسيل الجالية لتوصله لمن يوصله لدوي الاختصاصات بالمغرب .

3- السفير محمد عامر مشغول غالبا باللهو والمتع، وقلما تشغل باله القضية المغربية , و لا يكلف نفسه حتى عناء حضور محاضرات وندوات حول القضية المغربية على غرار حضوره في حفلات الكيان الصهيوني و ندوات الدولة البلجيكية .

4- يتميز الموظفون عموما بسوء السلوك وبأخلاقيات على درجة منخفضة جدا مما يسيء للمغاربة ، و ذلك واضح في معاملات الفيسبوكي يوسف رياني مع اساتذة الللغة العربية .

5- قدرة الموظفين عموما على إقامة العلاقات العامة القويمة مع الجالية  ضعيفة مما يؤثر سلبا على عمل السفارة و اغلبهم يعملون لجهاز المخابرات العسكرية المغربية .

6- بصورة عامة، هناك تذمر واسع من أداء السفارات المغربية، وهي وفق الأقوال التي تكرر سماعي لها تعطي صورة سلبية عن الشعب المغربي.

7- خروقات في فواتير و نهب للمال العام ادى الى ابعاد المسؤول عن الحسابات بالسفارة .

8- اموال طائلة تعطى لأشخاص لا علاقة لهم لا مع الوطن و لا مع الجالية يخدمون أجندات خارجية و الكل ببلجيكا يعلم ذلك .

9- سهرات بمرقص ( باب الدار ) تشهد على فساد السفارة و اتباعها من المرشحين في الأحزاب السياسية البلجيكية.

10- خدمات الدعارة يروج لها المرشح الاشتراكي م-م الذي يعمل على جلب الفتيات من الجالية لموظفي السفارة و حاكمها .

قيادات من هذا القبيل أفرزت فسادا هائلا بين افراد الجالية  مما أدى إلى اتساع الخراب على مختلف المستويات وعلى رأسها المستويين الأخلاقي والاجتماعي.

تجاوز المحرمات الوطنية من شيم الناس الفاسدين والمتدهورين أخلاقيا، ولهذا من الصعب جدا أن نجد سفارة المغرب ببروكسيل  لا ينخرها الفساد من زوايا المحسوبيات والوساطات، واستعمال المنصب لأغراض خاصة،  فلا  يمكن أن تختلف عن باقي المؤسسات المغربية ، ولو كان لها أن تعكس الأخلاق الوطنية والالتزام الوطني لكان موظفوها عرضة للاستبدال السريع والفوري.

من الملاحظ أن السفير محمد عامر يريد ان يستمر   في منصبه  لسنوات طويلة، ويرفض  ترك منصبه أحيانا،  إذا تم توظيف بدائل لهم. ومن الممكن أن يتم تعيين سفير بدل سفير فتنشب خلافات بين الجديد والقديم، ويضطر بعضهم في السلطة إلى البحث عن حل وسط بين الاثنين، القديم يعتبر السفارة مملكة له، وهو ليس على استعداد لإخلاء موقعه الذي يعبر عن مصالحه الخاصة المعنوية منها والمادية، والجديد يتحفز ربما لخدمة الوطن أو لتكريس مصالح خاصة محدثة.

المسألة لا تحتاج الكثير من الذكاء، وإنما تتطلب فقط ربط العلاقات الجدلية بعضها ببعض، وفي النهاية الحصاد من جنس البذر.

و لنا عودة في الموضوع لفضح المزيد من الخروقات في سفارة العار .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: