اكتشاف نوع جديد من الديناصورات عاش في المغرب

العثور على بقايا من الديناصورات في جبال الأطلس الوسطى في المغرب كان موجودا منذ حوالي 168 مليون عام ويعتبر الأقدم من نوعه الذي تم اكتشافه على الإطلاق.

أعلن متحف التاريخ الطبيعي في لندن عن اكتشاف نوع جديد من الديناصورات يعد من أكثر أنواع الديناصورات شهرة، وهو الأقدم من نوعه الذي تم اكتشافه على الإطلاق وقد عاش في المغرب قبل نحو 168 مليون عام. وعثر العلماء في جبال الأطلس الوسطى في المغرب عن رفات أقدم “ستيغوصور” في العالم اكتشف مؤخرا.

لندن – اكتشف علماء بريطانيون نوعا جديدا من الديناصورات عثر على بقايا منها في جبال الأطلس الوسطى في المغرب، وكان هذا النوع من الديناصورات موجودا منذ حوالي 168 مليون عام، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية نقلا عن المكتب الصحافي لمتحف التاريخ الطبيعي في لندن.

وبحسب التقرير، الذي أعده القسم الثقافي بالصحيفة، فإن العلماء البريطانيين يعتقدون أن هذا النوع من أكثر أنواع الديناصورات شهرة وهو الأقدم من نوعه الذي تم اكتشافه على الإطلاق.

وأعلن المكتب الصحافي لمتحف التاريخ الطبيعي في لندن عن العثور في جبال المغرب على رفات أقدم “ستيغوصور” في العالم اكتشف مؤخرا. وينتمي هذا النوع من الديناصورات إلى جنس كان موجودا منذ حوالي 168 مليون عام.

ويشير التقرير إلى أن فريقا من متحف التاريخ الطبيعي في لندن يجري دراسات على بقايا ديناصور ” ستيغوصور”، وهو ديناصور مدرع يمكن التعرف عليه من عظامه التي تشبه الصفيحة البارزة من العمود الفقري والطفرات على ذيولها.

وعلى الرغم من أن بقايا الديناصور التي عثر عليها قليلة، عبارة عن فقرات قليلة وعظم من الذراع العلوي، خلص العلماء إلى أنها تعود إلى جنس ونوع جديد من الديناصورات يرجع تاريخها إلى العصر الجوراسي الأوسط – أقدم بكثير من أشهر ستيغوصور عثر عليه من قبل.

وقد أطلق فريق البحث، بحسب التقرير، الذي تقوده الدكتورة سوزانا ميدمينت اسم “أدراتيكليت بولحافة”، والذي يعني “السحلية الجبلية” في لغة البربر نسبة إلى المنطقة التي عثر على البقايا فيها.

وقالت ميدمينت إن “الأمر المثير هو أنه قد يكون هناك العديد من الديناصورات الثايروفورية موجودة في أماكن لم يتم التنقيب فيها حتى الآن”.

وأكد فريق البحث، كما يوضح التقرير، أن المزيد من الاكتشافات في المنطقة ستوفر رؤية أفضل لتوزيع هذه المجموعة من الديناصورات وقد ينتج عنها عينة أكثر اكتمالا منها.

وأفادت ميدمينت أن ما يثير الاهتمام، هو أن هذه الرفات تعود إلى العصر الجوراسي الثاني- الجوراسي المتوسط.

وتضيف أن “معظم الستيغوصورات التي اكتشفت سابقا تعود إلى العصر الجوراسي المتأخر، ما يدل على أن الستيغوصورس الذي عثرنا عليه في جبال المغرب هو أقدمها، وسيساعد على توسيع تصوراتنا عن تطور هذه النوع من الديناصورات”.

ويأمل علماء الحفريات بأن تساعد الاكتشافات اللاحقة في المنطقة على توسيع التصورات عن انتشار هذا النوع من الديناصورات وكيف كان شكلها واختلافه عن تلك التي عاشت في العصر الجوراسي المتأخر.

وكان هذا النوع من الديناصورات منتشرا في جنوب أفريقيا وأميركا الشمالية وآسيا وأوروبا. ولأول مرة يعثر على رفات ديناصور من هذا النوع في شمال أفريقيا.

وفي العام 2014، تم اكتشاف آثار العديد من الديناصورات على شاطئ أنزا بالقرب من مدينة أغادير المغربية، حيث قدر العلماء أن تاريخها يعود إلى أكثر من 85 مليون سنة بعد أن أجرى باحثون مغاربة تحقيقاتهم وذلك عقب نشر مدون فرنسي صورة لبصمة ديناصور على الإنترنت.

وكانت آثار أقدام الديناصورات على شاطئ أنزا قد ظهرت بفعل موجات تسونامي صغيرة طهرت الرمل في هذا الجزء من الشاطئ.

ونشرت مجلة علوم الأرض الأفريقية تقارير حول هذا الاكتشاف قائلة إن “موقع أنزا يظهر أسطح أثرية كبيرة، وأكدت الحفريات التي أجريت بالمنطقة على آثار أقدام الفقريات الموجودة بها، أن الموقع عرف تعايشا كبيرا بين العديد من الديناصورات وأنواعها المختلفة، مثل التريداكتيل، والتيتراداكتيل”.

ويعد الموقع الذي تتواجد فيه هذه الحفريات صغيرا حيث لا يتعدى طوله 1000 متر وعرضه 30 مترا، ولكن تم العثور على ما يقرب من 323 آثار أقدام به منذ العام 2014.

وأكد موسى مسرور أستاذ علم الآثار والمحاضر في جامعة ابن زهر في أغادير- شارك في إعداد تقارير مجلة علوم الأرض الأفريقية حول آثار أقدام الديناصورات- أن المسارات هي من العصر الطباشيري – وهي نقطة مهمة بشكل خاص حيث إن المسارات الطباشيرية نادرة جداً.

وقال إن الآثار الموجودة في أنزا هي من بقايا الديناصورات آكلة اللحوم والتيروصورات، وهو نوع من الديناصورات الطائرة.

وشدد على أن “آثار الأقدام هنا (موقع أنزا) هي الأولى من نوعها في أفريقيا والرابعة في العالم”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: