خبر عاجل :
{"effect":"fade","fontstyle":"normal","autoplay":"true","timer":4000}
الرئيسية » أخبارالجالية » إتهام الناس بالباطل …. نور الدين طويل و الرحلة المزعومة لإسرائيل

إتهام الناس بالباطل …. نور الدين طويل و الرحلة المزعومة لإسرائيل

يوسف الفرج أخبارالجالية يونيو 24, 2019 10:54 م

منذ بدء الحياة علي ظهر الأرض والبشر يتقاتلون ويتبادلون الاتهامات وقد يصل الأمر إلى حد ارتكاب جريمة بدون سند أو دليل. ورغم ان من يرتكب هذا الجرم يدرك انه على غير حق. لكنه يتجاهل ضميره ويتعامى عن الحق ويرفض الانصياع لهذا النداء الذي غرسه الله سبحانه في قلوب الناس “فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون” 30 سورة الروم.
هذه العادات وتلك السلوكيات تدمر العلاقات بين الناس وتدفع الأشرار إلى الاستمرار في هذا العبث بين المجتمعات مما يؤدي إلي تفرق الناس بحيث يصبحون شيعاً يقاتل بعضهم بعضا من أجل باطل اختلقه وافتراه أحد الأشخاص بينما الحقيقة غائبة عن الجميع.. لذلك كان القرآن الكريم الذي أنزله الله علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رافضاً لهذه السلوكيات وحذر الناس من الاقدام عليها لانها تشيع الظلم والافتراء وتجعل المجتمع في حالة غليان وشك وريبة واثارة للأقاويل مما يتيح الفرصة لأصحاب الخيال الفاسد. ومن يعشقون النفاق وتوجيه الاتهامات الظالمة للبشر في ان يطلقوا العنان لأنفسهم في ارتكاب هذه الآثام بحيث تنفرج اساريرهم وهم يرون الناس يتقاتلون ويتشابكون بالملاسنة والتطاول بالقول وتزداد فرصتهم وهم يرون أبناء مجتمعهم وهم على هذه الحالة من التشتت والضياع حقداً وضغينة دون وازع من ضمير أو انصياع لنداء العقل والضمير. تضليل البشر غايتهم والهاء الناس بالباطل أسلوبهم الرديء.
وها هو رب العالمين قد أشار إلى نماذج من هؤلاء البشر مارسوا هذا النشاط على أرض الواقع في زمن النبوة الأول وعلى مشهد ومرأى من رسول الله صلي الله عليه وسلم. وحتى يكون العالم بأسره على حقيقة هذا الأمر جاءت آيات القرآن الكريم صريحة في ذم هذا السلوك وتحذير من يرتكبه أو يقدم عليه بأن غضب الله وانتقامه في انتظاره. وأشارت هذه الآيات إلى الصفات التي يتخفي وراءها هؤلاء المنافقون مروجو الاباطيل والافتراءات وتلك هي الآيات البينات التي تضع الحقائق أمام عالمنا اليوم. وتقدم الدليل لابناء جاليتنا ببلجيكا الذي يموج هذه الأيام بالكثير من هذه الفتن وتلك الأقاويل الكاذبة وتوجيه اتهام قد يصيب الأبرياء بدون سند أو دليل يقطع بارتكاب ما وجه إليهم من اتهامات كالتي وجهها نور الدين طويل لرئيس تجمع مسلمي بلجيكا السيد صالح الشلاوي بزيارته لإسرائيل مأخرا ، الشيء الذي جعل صحافيي أخبارنا الجالية يربطون  الاتصال بالسيد الشلاوي لمعرفة حقيقة هذه الرحلة المزعومة ، الشيء الذي نفاه جملة و تفصيلا و ان هذه الافتراءات ليست الا أقوال للمسمى نورالدين طويل الذي يعيش في زمن  دعاة  الفتنة ونشر الفساد والعبث بالمجتمعات فها هي آيات سورة النساء “إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما. واستغفر الله ان الله كان غفوراً رحيما. ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ان الله لايحب من كان خواناً أثيما. يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضي من القول وكان الله بما يعملون محيطا. ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا” 105 – 109 سورة النساء.
و لم تكن هذه المرة الأولى فقد هاجم السيد نورالدين طويل بعثة مؤسسة الحسن الثاني من وعاظ و أئمة  بأنهم جهلاء و بعيدين عن الدين و ليس لهم المؤهلات الدينية و اللغوية لكي يقوموا بهذا الدور بين أفراد الجالية ، و ان افتقادهم لللغة الفرنسية و الفلامانية يجعلهم عبئا على جاليتنا في شهر رمضان ، كما سرب هذه المعلومات للصحافة البلجيكية التي هاجمت المغرب و بعثتها الدينية ، الشيء الذي تدينه أخبارنا الجالية و خصوصا و ان الجريدة واكبت حضور الأئمة و الوعاظ و تشهد عن ثقافتهم و مستواهم الدراسي حيث كان بين البعثة أساتذة جامعيين و طبيب نفساني و غيرهم من الطاقات .

فعلى الإنسان ان يتحلى  بالصدق ويبتعد عن الكذب والنفاق وقول الزور وإشاعة الشك وترديد أقاويل بلا سند “ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما. ومن يكسب أثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما. ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وأثما مبينا. ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما” 110 – 113 النساء.
كأن الله سبحانه وتعالى يتحدث عن واقع نعيشه فيضع الحقيقة بلا أي مواربة أمام الجميع وكأنه يذكرنا بأن أساليب المنافقين ومروجي الاشاعات والأكاذيب يجب الا تنطلي على أصحاب الفكر والعقول المستنيرة ويحذر من هذا السلوك وينذر أصحاب هذه الأساليب بأن حيلهم سوف تنكشف وستظهر الحقائق وبذلك تتعري سلوكياتهم السيئة المدمرة.
ومن كل ذلك يتضح لنا هذه الأيام ان الحق سوف يدحض الباطل وأهله وستندحر حيلهم الكاذبة ويوم ان تنكشف الحقيقة واضحة لايستطيع هؤلاء مواجهة صيحة الحق التي تبدو خفاقة. فها هو ذلك الرجل الذي ارتكب جريمة سرقة الدرع حيما قرأ قول الله “ومن يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما” بادر برد الدرع لصاحبه رفاعة بن زيد تبرع به في سبيل الله. تلك هي صورة من أرض الواقع قدمها لنا القرآن الكريم. فما أشبه الليلة بالبارحة وليتنا نكف عن هذه الأساليب المفضوحة والأعمال التي لا تساهم في أعمال التنمية وتوقع الشقاق والخلافات بين الناس. والأولي ان ينصرف الناس ويبتعدوا عن هذا الزيف والضلال ليتنا نفيق من هذه الغفلة ونسعي للحق بكل جهد.


دعاء
“ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا.اللهم اكفنا شر الأشرار. وأجعل تفكير كل من يريد بنا شراً في تدمير. ربنا قنا شر شياطين الانس والجن برحمتك يا أرحم الراحمين”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: